أخبار ببجي موبايل

ردود أفعال الشارع العربي على إزالة أصنام ببجي

اتخذت إدارة “ببجي” قرارا بإزالة الأصنام من خريطة “سانهوك” بعد الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها من قبل الشارع العربي.

وأثارت هذه الأصنام ضجة كبيرة بين اللاعبين العرب، حيث اعتبرها الكثير أنها إهانة بحقهم، ولا يجوز عبادة أو التوسل إلى الصنم للحصول على ميزة ما داخل اللعبة، الأمر الذي أدى إلى دعوات لمقاطعة اللعبة.

وهنا سنرصد بعض ردود أفعال الشارع العربي بعد أن امثلت إدارة اللعبة وقامت بإزالة الأصنام منها.

قال أحد مستخدمي تويتر إنه لولا أن 80% من أرباح اللعبة تأتي من قبل اللاعبين العرب لما قامت الإدارة بالإعتذار.

وقال آخر نطالب من إدارة اللعبة وضع جامع في كل منطقة ونشر الإسلام داخل اللعبة.

ونشر آخر فيديو علق عليه قائلا “كنت أريد حذف اللعبة، بس اعتذرتوا”.

بينما تسآل مستخدم آخر حول أن عبادة الأصنام اعتبرها البعض حرام، وقتل الأشخاص حلال، مشيرا إلى أن ذلك هو النفصام العربي.

وطالب آخر إدارة اللعبة من إزالة الصنم أيضا من واجهة ببجي موبايل فورا.

وتسآل أخر حول أن فريق ببجي يحترم جميع الأديان، فلماذا قام بهذا التحديث من الأول؟

بينما طالب آخر إدارة لعبة ببجي بالاعتذار بكل اللغات.

واعتبر مستخدم آخر أن الاعتراف بالخطأ فضيلة.

يبنما قال آخر حزينا إن ذلك لا يفيد بعد أن تم تحريم لعبة ببجي.

واكتفى مستخدم آخر بشكر إدارة اللعبة على الامتثال لطلبات اللاعبين وإزالة الأصنام من اللعبة.

وعلى ما يبدو أن أحد المستخدمين تلقى مئات الرسائل عبر تطبيق الواتس تشير إلى تحريم اللعبة، وعندما قدمت إدارة ببجي اعتذار وأزالت الأصنام من اللعبة، أرسل لهم التغريدة والبيان، مشيرا أنه كان الرد المناسب لهم.

وقال آخر إنه من الشيئ الجميل أن تستجيب الإدارة إلى اللاعبين، وطلب منها أن تستجيب إلى الطلب الثاني وهو إزالة جميع أنواع الهاكرات.

وقال آخر “شكرا جزيلا لتفهمكم واحترامكم لمشاعر المسلمين”، وتابع قائلا “انتم فعلا رائعون والشكر موصول لكل شخص عبر عن استيائه ورفضة لهذه الإضافة “عبادة الأصنام”.

ويشار أيضا أن الأزهر، في وقت سابق من اليوم، قام بتحريم اللعبة عبر فتوى إلكترونية، حيث اعتبر أن التوسل إلى غير الله هو حرام.

وأنت كيف كانت ردة فعلك حين علمت بوجد الأصنام في لعبة ببجي؟ هل اعتبرتها مجرد لعبة أم فعلا مسك الأمر وتوقفت عن لعبها إلى حين إزالتها، شاركنا رأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق